مدرسة كريمة بنت المقداد

منتدى تعليمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اهم قضايا التعليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 

اهم قضايا التعليم
1) هل المنهج الدراسي يواكب الحداثة والتطور ويفي بمتطلبات التعليم
0%
 0% [ 0 ]
2) هل هناك تجاوب لأولياء الامور مع المدرسة وهل هناك مشاركة فعالة للبيت مع المدرسة .
0%
 0% [ 0 ]
3) هل المبنى مهيء بجميع الوسائل التكنولوجيا الحديثة المطلوبة لسير العملية التعليمية .
0%
 0% [ 0 ]
4) هل هناك دورات مكثفة لاكساب المعلمات القدر الكافي من مهارات التدريس تبعاً لاستراتيجيات التعليم الحديثة .
0%
 0% [ 0 ]
5) هل هناك انشطة تطبق لرفع كفاءة الطالبات المهارية .
0%
 0% [ 0 ]
6) هل هناك لقاءات حوارية بين المعلمات والطالبات لمناقشة نقاط القصور في العملية التعليمية .
0%
 0% [ 0 ]
7) هل هناك مرونة في مناقشة مشكلات التي تواجه المعلمات وسرعة في ايجاد الحلول لها .
0%
 0% [ 0 ]
8) هل هناك اهتمام بأنشطة التربية الفنية والاسرية .
0%
 0% [ 0 ]
9) هل تتعامل إدارة المدرسة مع جميع الطالبات بعدالة .
0%
 0% [ 0 ]
10) هل هناك عدالة تطبق مع المعلمات ومطالبهم .
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 0
 

كاتب الموضوعرسالة
الادارة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 18/02/2015

مُساهمةموضوع: اهم قضايا التعليم   الثلاثاء فبراير 24, 2015 11:04 pm

قد نال التعليم اهتمامًا كبيرًا منذ أن أنشئت المملكة العربية السعودية، واستمر هذا الاهتمام إلى السنوات الحاضرة، ومن مؤشرات هذا الاهتمام ما يخصص للتعليم من مخصصات من ميزانية الدولة، وقد شهد التعليم في السعودية في بداياته تطورًا يندر مثيله في العالم، من ناحية الانتشار واستيعاب الطلاب والطالبات ومجانية التعليم والتشجيع على الالتحاق به، إلا أنه مع مرور الوقت بدأت تظهر مشكلات في النظام التعليمي، مثل تدني تحصيل الطلاب بحصول نسب كبيرة منهم على تقديرات منخفضة في الرياضيات واللغة الإنجليزية واللغة العربية،كما رصدت بوادر من قصور وخلل في ذلك النظام عن مواكبة المستجدات وتلبية الاحتياجات التنموية في المملكة العربية السعودية وفي العالم.
وفيما يلي عدداً من أبرز هذه المعوقات:
1- الكفاءة الداخلية للنظام التعليمي
تتمثل قضية الكفاءة الداخلية لنظام التعليم العام في ضعف الاتساق بين مدخلات النظام ومخرجاته، ففي حين تصل نسبة الإنفاق على التعليم في المملكة إلى نحو ( ٢٥( %  من الإنفاق الحكومي، فإن النظام يعاني من الارتفاع النسبي في معدلات الرسوب والتسرب إضافة إلى الضعف النسبي في مستوى الخريجات. وقد قامت وزارة التربية والتعليم بتبني جملة من السياسات والاستراتيجيات والبرامج المرتبطة بتقليل نسبة الهدر ورفع مستوى الكفاءة الداخلية وذلك من خلال تطبيق أسلوب التقويم المستمر في المرحلة الابتدائية والاستمرار في تطبيق مشروع استراتيجيات التدريس، والإرشاد المهني
للطالبة وغير ذلك.
وتشير الدراسات المتعلقة بالفاعلية الداخلية للنظام التعليم خلال سنوات الخطة الثامنة إلى تحسن ملحوظ في نسب الرسوب والتسرب مقارنة بما كانت عليه في سنوات الخطة السابعة، حيث تراوحت نسبة الراسبات اللاتي يشغلن مقاعد لسنوات إضافية في النظام بين(  ٢,٧- ١٣,٦ % )مقارنة بما كانت عليه في سنوات الخطة السابقة ) ٤,٨٣ - % ٢١,٣٩ ( % للصفوف من الصف الأول وحتى الصف الثاني عشر.
كما أوضحت مؤشرات الأداء للنظام التعليمي في سنوات الخطة الثامنة أن متوسط نسبة النجاح الكمي في الصف السادس الابتدائي بلغت ) ٩٦,٢( %  وفي الصف الثالث المتوسط ) ٩٣,٥ ( % وفي الصف الثالث الثانوي(٩٢,٥%).
ولمعالجة هذا المعوق تم عمل التالي:
 تطبيق نظام التقويم المستمر.
 إجراء البحوث والدراسات العلمية المتخصصة في مجال تحسين الكفاءة الداخلية، وذلك لمعالجة أسباب الهدر.
 تفعيل العلاقة بين المدرسة والمنزل، لمواجهة الصعوبات التي تقف أمام .
 التجديد في أساليب التعليم والتعلم الفعالة من خلال دمج التقنية في التعليم.
 التوسع في مدارس (تطوير) ضمن مشروع الملك عبدا لله لتطوير التعليم وفق البرنامج المخطط له تمهيدًا لتعميم المشروع على مدارس المملكة.


2- كفاءة المعلم و المعلمة ومستوى أدائها:
تتمحور العملية التعليمية حول وجود معلمات يستطعن إعداد الأجيال القادرة على الفهم السليم والاستيعاب والتطوير والابتكار، وهذا يتطلب إعادة تأهيل المعلمات من خلال دورات لرفع كفاءتهن التعليمية وتطوير قدراتهن التدريسية والقيادية، من خلال جعل التدريب عملية تفاعلية مستمرة. إضافة إلى تزويدهن بالمهارات والخبرات في مجال تقنية المعلومات والاتصالات لتمكينهن من توظيفها في مجالات التدريس، وتنمية السمات الإيجابية في شخصياتهن وتعزيز روح الانتماء والولاء للوطن ولمهنة التدريس.
ولمعالجة هذا المعوق تم عمل التالي:
 رفع معايير التوظيف للمعلمة (الالتحاق بمهنة التدريس( واختيار ذوات المستويات العلمية المتميزة، والتأهيل التربوي.
 بناء وتحديث وتطبيق الأدوات الموضوعية والمقننة التي تقيس مدى توفر الكفايات المطلوبة لدى المعلمات بشكل دوري.
 الاستمرار في تقديم النمو المهني للمعلمات من خلال إلحاقهن بالدورات والبرامج التدريبية المتخصصة، وخاصة ما يتعلق بالبرامج التي تعني بدمج التقنية في العملية التعليمية.
 إقرار نظام يتعلق بالترخيص لمزاولة المهنة في مجال التعليم وتطبيقه.
 الاستمرار في تطبيق مشروع (استراتيجيات التدريس) وتحديثه.
 التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتطوير لوائح العمل وتطوير نظم الأجور والحوافز والمكافآت، بما يسمح بالاحتفاظ بالعناصر المتميزة داخل المدرسة والاستفادة من كامل قدراتها التدريسية والإشرافية.
3- المناهج وطرائق التدريس :
إن التفجر المعرفي يلقى بالمسؤولية على عاتق أجهزة التعليم لتحسين قدرتها على التكيف مع ما أحدثه التقدم العلمي من متغيرات، ومن ذلك إعادة النظر في مناهج التعليم وتنظيم المعارف والخبرات والمهارات على نحو يسمح بتجديدها وتعميقها وإكساب الطالبة قدرات التعلم الذاتي.
وتقوم وزارة التربية والتعليم على تقويم وتطوير المناهج المدرسية بصورة مستمرة، وترتكز هذه العملية على الأخذ بأساليب التعليم والتعلم التي تتوافق والاتجاهات الحديثة، ومراجعة للمنهج الدراسي ومحتوى المادة العلمية وطرائق التدريس واستراتيجيات التعليم والتعلم الحديثة، مع مراعاة للثوابت التي نصت عليها سياسة التعليم بالمملكة.

ولمعالجة هذا المعوق تم عمل التالي:
 إعداد الوثيقة الوطنية لمناهج التعليم العام في المملكة العربية السعودية.
 إعداد الخريطة العامة للمفاهيم بمناهج التعليم بالمملكة العربية السعودية.
 متابعة الاستفادة من التجارب والخبرات العالمية في مجال إعداد وتطوير المناهج.
 التقويم المستمر للكتب الدراسية بما يتلاءم والمستجدات الحديثة، في ظل الثوابت الأساسية التي تقوم عليها سياسة التعليم بالمملكة.
 الاستمرار والتوسع في إدخال الوسائل الجديدة في التعليم والتركيز على المناهج التقنية في مناهج التعليم العام.
 الاستمرار في تطوير منظومة التعليم مع التركيز على تطوير مناهج التعليم الثانوي بما يتلاءم ومتطلبات التنمية.
 إدراج تنمية مهارات التفكير وحل المشكلات في المناهج، وذلك من خلال التركيز على تطوير مهارات التجريب والاستقراء والاستنباط والاستقصاء في جميع مناهج التعليم العام.
4- البيئة المدرسية:
تهتم الدول بتحسين البيئة المدرسية باعتبارها عنصر جذب للمتعلمات وعامل مهم في رفع المستوى التحصيلي لهن، وتمثل البيئة المدرسية داخل الفصل وخارجه دورًا هامًا في عملية التعليم والتعلم والتدريب وتساعد المعلمات على تأدية الدور المطلوب بالكفاءة والجودة العالية وتشجع الطلبات على المشاركة والتفاعل وتطبيق التعلم الذاتي ورفع مستوى التحصيل الدراسي.
ويستلزم ذلك وجود التجهيزات المناسبة من معامل للحاسب الآلي ومعامل للغات ومختبرات وفصول مجهزة بمتطلبات التعلم الإلكتروني وصالات نشاط متنوعة، إضافة إلى توظيف تقنية المعلومات والاتصال ودمجها في التعليم.
ولتوفير هذه البيئة يحتاج الأمر إلى تعميم المباني المدرسية الحكومية وإحلالها محل المباني المستأجرة والتي لا تحقق الشروط المطلوبة للعملية التعليمية وحل جميع المشكلات التي تعترض هذا التوجه، خاصة ما يتعلق بتوفير الأراضي والتعاقد مع المقاولين ذوي الكفاءة لتنفيذ هذه المشاريع.
ولمعالجة هذا المعوق تم عمل التالي:
 توفير الأراضي المناسبة عن طريق الشراء أو نزع الملكيات للمرافق التعليمية في المخططات أو عن طريق البلديات.
 تأمين أراضي المرافق التعليمية بالمخططات الجديدة مجانًا بالتنسيق مع الجهات المختصة.
 تحديد أولويات المشاريع الإنشائية الجديدة وبرمجتها والعمل على تقليل تكاليف الإنشاء باستخدام الهندسة القيمية.
 مراعاة النمو السكاني المتوقع عند تحديد نوع ومكان المبنى المدرسي وتصميم مباني مدرسية نوعية تخدم العملية التربوية والاجتماعية.
 تحسين البيئة التعليمية في مدارس مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم (تطوير) من خلال : مشروع بوابة "تطوير" التعليمية، مشروع مدارس "تطوير" الذكية، مشروع شبكة "تطوير" التعليمية، مشروع محتوى "تطوير " الرقمي، مشروع مركز بيانات "تطوير"، مشروع قاعات تدريب "تطوير".
5- القيادة المدرسية :
إن القيادة المدرسية في مفهومها الشامل قيادة تربوية تحمل على عاتقها أمانة ومسئولية الإشراف على المدرسة إداريًا وفنيًا من أجل النهوض بالعملية التربوية بكافة جوانبها من منهج مدرسي وكتاب ووسيلة وطالبة وإمكانات وبيئة محيطة.
ولم يعد مجال الإدارة المدرسية مقصورًا على العناية بالنواحي الإدارية فقط بل أصبح يجمع بين النواحي الإدارية والفنية، ويعني بكل ما يتصل بالطالب ة وبأعضاء هيئة المدرسة الفنيين منهم والإداريين وبالمناهج وطرق التدريس والنشاط والإشراف الفني وتمويل البرنامج التعليمي وتنظيم العلاقة بين المدرسة وبين المجتمع المحلي، وغير ذلك من النواحي التي تتصل بالعملية التربوية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
ولتحقيق مفهوم هذه القيادة، فإن الأمر يتطلب تصميم نموذج لقيادة المدرسة وفق أسس علمية، يرتكز على تحسين بيئات التعليم بالانتقال التدريجي إلى بيئات التعليم المدمجة بالتقنية والوسائط المتعددة وتجويد مخرجات التعليم.
ولمعالجة هذا المعوق تم عمل التالي:
 تصميم نموذج لقيادة المدرسة وفق أسس علمية ينطلق من نظريات القيادة التربوية والتوجهات الإستراتيجية للإشراف التربوي في عصر المعرفة، ويستند إلى عدد من التجارب المحلية والإقليمية والعالمية، مثل مشروع المدارس الرائدة ومدرسة المستقبل ومدرسة الغد والمدرسة المستقلة.
 توجيه القيادة المدرسية إلى التركيز على بيئات التعلم وتجويد مخرجات التعليم من خلال: قيادة المدرسة من خلال فريق، وتوطين برامج النمو المهني للمعلمات داخل المدرسة، والتقويم الداخلي والخارجي للمدرسة وفق معايير الجودة، وتوظيف التقنية في أعمال الإدارة المدرسية.
 الانتقال التدريجي إلى بيئات التعلم المدمجة بالتقنية والوسائط المتعددة، التي توظف فيها مصادر ومعلومات أوسع أفقيًا، والمعززة لاستقلالية المتعلمة، ودورها الفاعل والمباشر في التعليم.
 الإسراع في إنهاء التشكيلات النموذجية لكل مدرسة تنفيذًا لقرار مجلس الخدمة المدينة رقم (1/ 755) وتاريخ 25 /2/ 1422 هــ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jedarah.moontada.net
 
اهم قضايا التعليم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة كريمة بنت المقداد :: العام-
انتقل الى: